بعد إعلان حقوق المثليين بالزواج في الولايات المتحدة الأمريكية قرأت تعليقاً بالإنكليزية لأحد الأشخاص على صفحة داعمة للمثلية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و كان مما ذكر في التعليق : أتمنى من الإله الذي زار سدوم و عمورة أن يزور أمريكا
و لمن لا يعلم , إن سدوم و عمورة هما مدينتان حسب الكتاب المقدس كثر بهما المثليون و في القرآن سمّيتا باسم المؤتفكات و هي المدن التي بُعث إليها النبي لوط حسب القرآن
يتكلم المصابون بمرض رهاب المثلية عن حقوق المثليين كأنها كارثة بسببها سيتدمر العالم و ستفنى البشرية (مع أن المثلية الجنسية موجودة منذ وجود الكائنات و لم نسمع حتى الآن أن البشرية انقرضت بسببها)
لا أعلم ما هو السبب تحديداً ... لكنني أظن أن السبب الذي يجعل أولئك الرافضين للمثلية , رافضين لها هو أفقهم الضيق !
أعني أننا نعيش في كون حتى الآن عرفنا أن قطره يتجاوز 29 مليار فرسخ نجمي (أي حوالي 93 مليار سنة ضوئية) -و هذا طبعاً قطر الكون المرئي أي ما رأينا حتى الآن من الكون و في الواقع هو أكبر من ذلك بكثير لأن ما لم نرَ من الكون هو قسم هائل منه-
فلا أعلم ما هو السبب الذي يجعل شخصاً يعتقد أنه إذا أحبّ شابان بعضهما أو أحبت فتاة الآخرى فسوف يتدمر الكون و يغضب الله و يسخط على كل هذا الكون الشاسع ! لا أعلم سبباً سوى أن أفق ذلك الشخص ضيق
هل يزعجك منظر شاب يقبل شاباً آخر على شفته ؟ أو فتاة احتضنت حبيبتها ؟ ... هل تظن أن هذه كارثة حلت بالبشرية و أن الكون قد اقتربت نهايته ؟ هل تعتقد أن حكومات الدول الغربية خططت لهذا بمؤامرة عظيمة فقط كي تهدم إيمانك أو لأنك أنت تحديداً (الشخص الذي يجلس أغلب وقته مشاهداً التلفاز يتابع مباريات كرة القدم ثم يذهب للعب ورق الشدة مع أصدقائه و في آخر اليوم يتحسر لأنه لم يدرس جيداً) سوف تدمر مخططاتها ؟ .... إن كانت الإجابة على الأسئلة السابق هي نعم , فأنا أنصحك حقاً باستشارة طبيب نفسي فأنت إما مصاب بمرض بجنون العظمة أو مرض رهاب المثلية أو كلاهما ... و ليكن بعلمك , في كل المنظمات الصحية العالمية المثلية ليست مرض ... لكن المرض هو رهاب المثلية (رفضها و الخوف منها)
و لمن لا يعلم , إن سدوم و عمورة هما مدينتان حسب الكتاب المقدس كثر بهما المثليون و في القرآن سمّيتا باسم المؤتفكات و هي المدن التي بُعث إليها النبي لوط حسب القرآن
يتكلم المصابون بمرض رهاب المثلية عن حقوق المثليين كأنها كارثة بسببها سيتدمر العالم و ستفنى البشرية (مع أن المثلية الجنسية موجودة منذ وجود الكائنات و لم نسمع حتى الآن أن البشرية انقرضت بسببها)
لا أعلم ما هو السبب تحديداً ... لكنني أظن أن السبب الذي يجعل أولئك الرافضين للمثلية , رافضين لها هو أفقهم الضيق !
أعني أننا نعيش في كون حتى الآن عرفنا أن قطره يتجاوز 29 مليار فرسخ نجمي (أي حوالي 93 مليار سنة ضوئية) -و هذا طبعاً قطر الكون المرئي أي ما رأينا حتى الآن من الكون و في الواقع هو أكبر من ذلك بكثير لأن ما لم نرَ من الكون هو قسم هائل منه-
فلا أعلم ما هو السبب الذي يجعل شخصاً يعتقد أنه إذا أحبّ شابان بعضهما أو أحبت فتاة الآخرى فسوف يتدمر الكون و يغضب الله و يسخط على كل هذا الكون الشاسع ! لا أعلم سبباً سوى أن أفق ذلك الشخص ضيق
هل يزعجك منظر شاب يقبل شاباً آخر على شفته ؟ أو فتاة احتضنت حبيبتها ؟ ... هل تظن أن هذه كارثة حلت بالبشرية و أن الكون قد اقتربت نهايته ؟ هل تعتقد أن حكومات الدول الغربية خططت لهذا بمؤامرة عظيمة فقط كي تهدم إيمانك أو لأنك أنت تحديداً (الشخص الذي يجلس أغلب وقته مشاهداً التلفاز يتابع مباريات كرة القدم ثم يذهب للعب ورق الشدة مع أصدقائه و في آخر اليوم يتحسر لأنه لم يدرس جيداً) سوف تدمر مخططاتها ؟ .... إن كانت الإجابة على الأسئلة السابق هي نعم , فأنا أنصحك حقاً باستشارة طبيب نفسي فأنت إما مصاب بمرض بجنون العظمة أو مرض رهاب المثلية أو كلاهما ... و ليكن بعلمك , في كل المنظمات الصحية العالمية المثلية ليست مرض ... لكن المرض هو رهاب المثلية (رفضها و الخوف منها)
مدير المدونة : SAM
سوريا/اللاذقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق