للأسف , فإن البعض لا يتقبل الدراسات العلمية التي برهنت و أكدت أن المثلية الجنسية هي ميول طبيعية و هذا فقط لأنهم لا يريدون أن يتقبلوا وجود أشخاص مختلفين عنهم في الحياة
لذلك يميل أولئك الناس إلى رمي اتهامات أحب أن أسميها اتهامات ضعيفة , حول المثلية و يحاربون بها المثلي المقتنع بمثليته بفضل الدراسات العلمية مما يجعله يفكر من جديد بعدم تقبل نفسه
لذلك سلسلة الرد على اتهامات حول المثلية ستكون كحقيبة مساعدة للمثلي من أجل تثقيفه و مساعدته بالرد على تلك الإتهامات و أيضاً هي بحد ذاتها سلسلة من أجل الرد على أصحاب الاتهامات , فهل سيقتنع أفراد مجتمعاتنا العربية بالحقيقة ؟
هذا المقال سيتناول أسئلة فلسفية يطرحها الغيريون أو المثليون الذين يرفضون تقبل مثليتهم
ملاحظة هامة جداً : قبل البدء بالرد على الأسئلة الفلسفية يجب أن نعلم أن الفلسفة تطرح أسئلة و لكنها لا تقدم أجوبة , هذا ما عبّر عنه العالم الشهير ستيفين هاوكينغ (المصنف من أذكى الأشخاص على كوكب الأرض حتى أن البعض يعتبره أذكى من آينشتاين) إذ قال في كتابه "The Grand Design" أن : "الفلسفة ميتة" (المصدر)
نعم يا أعزائي , لا يمكننا أن نقدم جواباً على أي سؤال فلسفي و إليكم السؤال الشهير الذي قض مضاجع الفلاسفة
هل نحن حقيقيون ؟ : لا يمكنك باستخدام الفلسفة الرد على هذا السؤال أبداً , قد نكون حلماً في رأس إله كما آمنت بعض الشعوب القديمة و قد نكون شخصيات في برنامج صممه علماء و نحن فقط عبارة عن برنامج حاسوبي , ببساطة لا يمكنك أن تقدم إجابة فلسفية على هذا السؤال
لذا , الرد على الاتهامات الفلسفية بطريقة فلسفية سيؤدي إلى طرح أسئلة فلسفية تحتاج ردوداً أخرى , و هذا ما سيدفعني للقيام بالرد على الأسئلة الفلسفية بطريقة منطقية و إليكم بعض الاتهامات الفلسفية التي يوجهها بعض الغيريون أو المثليون الرافضون لتقبل مثليتهم :
الاتهام الأول : إن كانت المثلية ميولاً طبيعية فيجب تخيل تطبيقها على كل البشر و إن تم ذلك فإن البشرية ستنقرض
الرد : هذا الاتهام ينم عن قصر تفكير صاحبه , و ذلك لضعفه من جهة و عدم الأخذ بباقي الاحتمالات من جهة أخرى
ماذا أعني بهذا الكلام ؟
طارح الاتهام يقول أن المثليين لا يستطيعون التكاثر و لو كان كل البشر مثليين فلن يتم التكاثر و بالتالي ستنقرض البشرية , و سأخصص عدة نقاط للرد على هذا الاتهام الضعيف
1- ما كنت أعنيه بباقي الاحتمالات هو مثلاً حالة العقم التي قد يصاب بها زوجان غيريان أو أحدهما مما يؤدي إلى عدم القدرة على التكاثر , حسب منطق الاتهام فإن أي شخص مصاب بالعقم لا يجب أن يحب أو يتزوج لأنه لن يتكاثر , تخيلوا كل البشر مصابين بالعقم ألن تنقرض البشرية ؟
2- على عكس الأشخاص المصابين بالعقم (مع كامل احترامنا لمشاعرهم) فإن المثليين (الغير مصابين بالعقم) يستطيعون التكاثر , يمكن لأي ذكر مثلي تزوج أنثى و الإنجاب منها أو يمكن لأي فتاة مثلية تزوج ذكر و الإنجاب منه , يمكننا فعل ذلك كشيء طبيعي , نحن لسنا فاقدي القدرة على الإنجاب إنما نحن فقط لا ننجذب للجنس الآخر و لو كان هناك حاجة (كالمثال الغبي الذي يفترض وجود شابين مثليين و امرأة على جزيرة فهل المنطق يقول أنه يجب على الشابين مضاجعة بعضهما أم على أحدهما على الأقل مضاجعة المرأة لإنقاذ البشرية - إذ يفترض طارح السؤال أن البشرية انقرضت و لم يتبقَ منها سوى هؤلاء الثلاثة) في مثل هذه المواقف يمكن لأحد الشابين مضاجعة الفتاة لإنقاذ البشرية ثم يمكنه أن يعيش مثليته بشكل طبيعي مع الشاب الآخر , لا غريب في الأمر , نحن لسنا فاقدي القدرة على الإنجاب , ثم تخيل أن تكون المرأة أو الشابين مصابين بالعقم ؟ ألن تنقرض البشرية ؟
3- المثليون موجودون منذ البدء الحياة , نحن لا نريد أن نجعل كل البشر مثليين ! ما هذا المنطق الغبي ؟ افتراض أن يكون كل البشر مثليين هو كافتراض أن يكون كل البشر ذكوراً أو إناثاً أو ... نحن لا نطالب بأن يكون كل البشر مثليين , نحن موجودون إذاً تقبل وجودنا من فضلك , نحن فقط نطالب بحقوق الحب التي هي من حق أي إنسان
الاتهام الثاني : غرض الزواج و الجنس هو التكاثر , إذاً زواج المثليين أو ممارستهم الجنس فيما بينهم هو شيء غير طبيعي
الرد : هذا الاتهام إن دلّ على شيء فإنما يدل على شهوانية طارحه , فبنظره الحب يعني فقط الجنس , و الزواج لا يعني تكوين أسرة سعيدة متماسكة تكون نواة مجتمع سليم إنما يعني مضاجعة شريكك كلما أحسست بالشهوة ... هذا هو منطق طارح الاتهام , ببساطة الرد هو أن الزواج يعني أن تربط نفسك بحبيبك الذي أحببته و تكون معه أسرة سعيدة , يكون سندك و تكون سنده و تعيش معه حياتك بسعادة
الاتهام الثالث : غالباً ما يتم توجيه هذا الاتهام بعد الرد على الاتهام الثاني و لبّ الاتهام هو أن المثليين لا يستطيعون تكوين أسرة إلا بالطرق الصناعية (أرحام صناعية أو استئجار أرحام) أو بتبني الأطفال مما يدل على أنهم لا ينسجمون مع الطبيعة
الرد : للأسف فإن هذا الاتهام كسابقيه , ينمّ عن محدودية أفق طارحه و ضيقه
يمكن الرد على هذا الاتهام ببساطة فائقة , نحن أولاً بشر , نتقدم تكنولوجياً و نفعل أشياء لم نكن لنفعلها لولا التكنولوجيا , تخيل مثلاً الذين يعيشون في أقاصي الغرب أو الشرق , لا يستطيعون الصيام لأن النهار طويل جداً أو قصير جداً و لا يستطيعون الصلاة أو الحج كذلك , استخدام هذا المنطق يعني أن الإسلام ليس صالحاً لتلك المناطق , و نفس المنطق بالنسبة للمسيحية و اليهودية التي تستخدم القمر في بعض طقوسها أو حتى في طقوس التعميد حيث المياه متجمدة في بعض المناطق و لا يمكن التعميد إلا بتسخين المياه بواسطة السخانات التي أوجدها العلم و وفقاً لهذا المنطق فالمسيحية و اليهودية كذلك ليسا صالحين أبداً لتلك المناطق , و لولا العلم الذي أوجد البوصلة و السخانات و الساعات لما استطاع المسلمون في أقاصي العالم الصيام حسب توقيت مكة أو الحج إليها (الفتاوى تقول بأنه في المناطق التي لا تغرب فيها الشمس أو لا تشرق يجب اعتماد توقيت أقرب دولة إلى تلك المنطقة يكون فيها الليل و النهار متقاربين في المدى أو اعتماد توقيت مكة) و لم يكن ليستطيع المسيحيون في تلك المناطق تعميد أطفالهم حديثي الولادة بالمياه المتجمدة و إلا ماتوا فور ولادتهم و لما علموا أيضاً موعد الشتاء كي يحتفلوا بمولد المسيح , العلم هو من سمح لهم بممارسة طقوس دينهم و كذلك العلم هو من سمح بتصنيع الأرحام لخدمة المثليين أو المصابين بالعقم
و من جهة أخرى التبني له فائدة كبيرة لا يدركها من أفقه ضيق , إن أي زوجين غيريين يتزوجان سينجبان أطفالاً و بالتالي لن يكون هناك حاجة للتبني , لكن المثليين يمكنهم أن يتبنوا بشكل أكثر من الغيريين و الإقبال على تبني أطفال يعني تأمين أسر لأولئك الأطفال و تخليصهم من وضعهم السابق (بدون حنان الأسرة) و ضمان حياة أفضل لهم و كذلك تمويل دور الأيتام و بالتالي حياة أفضل لأولئك الأطفال الذين لم يتم تبنيهم
تخيلوا معي لو تُرك لأهل الصين مثلاً حرية الإنجاب (يُسمح لهم بإنجاب طفل واحد) , كانت البلاد حينها ستغرق بالناس و سيعج الإزدحام , إن تقبل المثليين و زواجهم هو ما يسمح بتخفيف الضغط السكاني عن طريق عدم إنجاب أفراد جدد بل تشكيل أسرة من أفراد موجودين مسبقاً
الاتهام الرابع : اعتماداً على الرد على الاتهام الثالث , فإنكم أنتم المثليون تعيشون على حساب الغيريين , بمعنى أنه عندما يموت زوجان غيريان يأتي زوجان مثليان لتبني أطفالهم
الرد : هذا الاتهام كسابقيه , أفقه ضيق جداً
يربط موجه الاتهام الحب و الزواج بإنجاب الأطفال , حسناً سأرد أولاً بسؤال :
ما هو موقفك من المثليين الذين لا يريدون أن يتبنوا أطفالاً ؟
هذا الرد كافي لتدمير الاتهام الرابع , لأن هناك مثليين لا يريدون تبني أطفال و لهم حرية ذلك و بالتالي اتهامه باطل في هذه الحالة
و نعود مجدداً لفتح قضية الإصابة بالعقم , حسب منطق موجه الاتهام الرابع فإن الأشخاص المصابين بالعقم هم طفيليون لا حق لهم بالزواج أو الحب , فهل يجب اضهادهم و منعهم من الزواج أو الحب ؟
كما ذكرنا , الفلسفة لا تقدم حلولاً , ببساطة : المثلية طبيعية لأن العلم يقول ذلك , لأن كل الدراسات تؤكد هذا , لأن الإنسانية لا تمنع شخصين من أن يحبا بعضهما
لذلك يميل أولئك الناس إلى رمي اتهامات أحب أن أسميها اتهامات ضعيفة , حول المثلية و يحاربون بها المثلي المقتنع بمثليته بفضل الدراسات العلمية مما يجعله يفكر من جديد بعدم تقبل نفسه
لذلك سلسلة الرد على اتهامات حول المثلية ستكون كحقيبة مساعدة للمثلي من أجل تثقيفه و مساعدته بالرد على تلك الإتهامات و أيضاً هي بحد ذاتها سلسلة من أجل الرد على أصحاب الاتهامات , فهل سيقتنع أفراد مجتمعاتنا العربية بالحقيقة ؟
هذا المقال سيتناول أسئلة فلسفية يطرحها الغيريون أو المثليون الذين يرفضون تقبل مثليتهم
ملاحظة هامة جداً : قبل البدء بالرد على الأسئلة الفلسفية يجب أن نعلم أن الفلسفة تطرح أسئلة و لكنها لا تقدم أجوبة , هذا ما عبّر عنه العالم الشهير ستيفين هاوكينغ (المصنف من أذكى الأشخاص على كوكب الأرض حتى أن البعض يعتبره أذكى من آينشتاين) إذ قال في كتابه "The Grand Design" أن : "الفلسفة ميتة" (المصدر)
نعم يا أعزائي , لا يمكننا أن نقدم جواباً على أي سؤال فلسفي و إليكم السؤال الشهير الذي قض مضاجع الفلاسفة
هل نحن حقيقيون ؟ : لا يمكنك باستخدام الفلسفة الرد على هذا السؤال أبداً , قد نكون حلماً في رأس إله كما آمنت بعض الشعوب القديمة و قد نكون شخصيات في برنامج صممه علماء و نحن فقط عبارة عن برنامج حاسوبي , ببساطة لا يمكنك أن تقدم إجابة فلسفية على هذا السؤال
لذا , الرد على الاتهامات الفلسفية بطريقة فلسفية سيؤدي إلى طرح أسئلة فلسفية تحتاج ردوداً أخرى , و هذا ما سيدفعني للقيام بالرد على الأسئلة الفلسفية بطريقة منطقية و إليكم بعض الاتهامات الفلسفية التي يوجهها بعض الغيريون أو المثليون الرافضون لتقبل مثليتهم :
الاتهام الأول : إن كانت المثلية ميولاً طبيعية فيجب تخيل تطبيقها على كل البشر و إن تم ذلك فإن البشرية ستنقرض
الرد : هذا الاتهام ينم عن قصر تفكير صاحبه , و ذلك لضعفه من جهة و عدم الأخذ بباقي الاحتمالات من جهة أخرى
ماذا أعني بهذا الكلام ؟
طارح الاتهام يقول أن المثليين لا يستطيعون التكاثر و لو كان كل البشر مثليين فلن يتم التكاثر و بالتالي ستنقرض البشرية , و سأخصص عدة نقاط للرد على هذا الاتهام الضعيف
1- ما كنت أعنيه بباقي الاحتمالات هو مثلاً حالة العقم التي قد يصاب بها زوجان غيريان أو أحدهما مما يؤدي إلى عدم القدرة على التكاثر , حسب منطق الاتهام فإن أي شخص مصاب بالعقم لا يجب أن يحب أو يتزوج لأنه لن يتكاثر , تخيلوا كل البشر مصابين بالعقم ألن تنقرض البشرية ؟
2- على عكس الأشخاص المصابين بالعقم (مع كامل احترامنا لمشاعرهم) فإن المثليين (الغير مصابين بالعقم) يستطيعون التكاثر , يمكن لأي ذكر مثلي تزوج أنثى و الإنجاب منها أو يمكن لأي فتاة مثلية تزوج ذكر و الإنجاب منه , يمكننا فعل ذلك كشيء طبيعي , نحن لسنا فاقدي القدرة على الإنجاب إنما نحن فقط لا ننجذب للجنس الآخر و لو كان هناك حاجة (كالمثال الغبي الذي يفترض وجود شابين مثليين و امرأة على جزيرة فهل المنطق يقول أنه يجب على الشابين مضاجعة بعضهما أم على أحدهما على الأقل مضاجعة المرأة لإنقاذ البشرية - إذ يفترض طارح السؤال أن البشرية انقرضت و لم يتبقَ منها سوى هؤلاء الثلاثة) في مثل هذه المواقف يمكن لأحد الشابين مضاجعة الفتاة لإنقاذ البشرية ثم يمكنه أن يعيش مثليته بشكل طبيعي مع الشاب الآخر , لا غريب في الأمر , نحن لسنا فاقدي القدرة على الإنجاب , ثم تخيل أن تكون المرأة أو الشابين مصابين بالعقم ؟ ألن تنقرض البشرية ؟
3- المثليون موجودون منذ البدء الحياة , نحن لا نريد أن نجعل كل البشر مثليين ! ما هذا المنطق الغبي ؟ افتراض أن يكون كل البشر مثليين هو كافتراض أن يكون كل البشر ذكوراً أو إناثاً أو ... نحن لا نطالب بأن يكون كل البشر مثليين , نحن موجودون إذاً تقبل وجودنا من فضلك , نحن فقط نطالب بحقوق الحب التي هي من حق أي إنسان
الاتهام الثاني : غرض الزواج و الجنس هو التكاثر , إذاً زواج المثليين أو ممارستهم الجنس فيما بينهم هو شيء غير طبيعي
الرد : هذا الاتهام إن دلّ على شيء فإنما يدل على شهوانية طارحه , فبنظره الحب يعني فقط الجنس , و الزواج لا يعني تكوين أسرة سعيدة متماسكة تكون نواة مجتمع سليم إنما يعني مضاجعة شريكك كلما أحسست بالشهوة ... هذا هو منطق طارح الاتهام , ببساطة الرد هو أن الزواج يعني أن تربط نفسك بحبيبك الذي أحببته و تكون معه أسرة سعيدة , يكون سندك و تكون سنده و تعيش معه حياتك بسعادة
الاتهام الثالث : غالباً ما يتم توجيه هذا الاتهام بعد الرد على الاتهام الثاني و لبّ الاتهام هو أن المثليين لا يستطيعون تكوين أسرة إلا بالطرق الصناعية (أرحام صناعية أو استئجار أرحام) أو بتبني الأطفال مما يدل على أنهم لا ينسجمون مع الطبيعة
الرد : للأسف فإن هذا الاتهام كسابقيه , ينمّ عن محدودية أفق طارحه و ضيقه
يمكن الرد على هذا الاتهام ببساطة فائقة , نحن أولاً بشر , نتقدم تكنولوجياً و نفعل أشياء لم نكن لنفعلها لولا التكنولوجيا , تخيل مثلاً الذين يعيشون في أقاصي الغرب أو الشرق , لا يستطيعون الصيام لأن النهار طويل جداً أو قصير جداً و لا يستطيعون الصلاة أو الحج كذلك , استخدام هذا المنطق يعني أن الإسلام ليس صالحاً لتلك المناطق , و نفس المنطق بالنسبة للمسيحية و اليهودية التي تستخدم القمر في بعض طقوسها أو حتى في طقوس التعميد حيث المياه متجمدة في بعض المناطق و لا يمكن التعميد إلا بتسخين المياه بواسطة السخانات التي أوجدها العلم و وفقاً لهذا المنطق فالمسيحية و اليهودية كذلك ليسا صالحين أبداً لتلك المناطق , و لولا العلم الذي أوجد البوصلة و السخانات و الساعات لما استطاع المسلمون في أقاصي العالم الصيام حسب توقيت مكة أو الحج إليها (الفتاوى تقول بأنه في المناطق التي لا تغرب فيها الشمس أو لا تشرق يجب اعتماد توقيت أقرب دولة إلى تلك المنطقة يكون فيها الليل و النهار متقاربين في المدى أو اعتماد توقيت مكة) و لم يكن ليستطيع المسيحيون في تلك المناطق تعميد أطفالهم حديثي الولادة بالمياه المتجمدة و إلا ماتوا فور ولادتهم و لما علموا أيضاً موعد الشتاء كي يحتفلوا بمولد المسيح , العلم هو من سمح لهم بممارسة طقوس دينهم و كذلك العلم هو من سمح بتصنيع الأرحام لخدمة المثليين أو المصابين بالعقم
و من جهة أخرى التبني له فائدة كبيرة لا يدركها من أفقه ضيق , إن أي زوجين غيريين يتزوجان سينجبان أطفالاً و بالتالي لن يكون هناك حاجة للتبني , لكن المثليين يمكنهم أن يتبنوا بشكل أكثر من الغيريين و الإقبال على تبني أطفال يعني تأمين أسر لأولئك الأطفال و تخليصهم من وضعهم السابق (بدون حنان الأسرة) و ضمان حياة أفضل لهم و كذلك تمويل دور الأيتام و بالتالي حياة أفضل لأولئك الأطفال الذين لم يتم تبنيهم
تخيلوا معي لو تُرك لأهل الصين مثلاً حرية الإنجاب (يُسمح لهم بإنجاب طفل واحد) , كانت البلاد حينها ستغرق بالناس و سيعج الإزدحام , إن تقبل المثليين و زواجهم هو ما يسمح بتخفيف الضغط السكاني عن طريق عدم إنجاب أفراد جدد بل تشكيل أسرة من أفراد موجودين مسبقاً
الاتهام الرابع : اعتماداً على الرد على الاتهام الثالث , فإنكم أنتم المثليون تعيشون على حساب الغيريين , بمعنى أنه عندما يموت زوجان غيريان يأتي زوجان مثليان لتبني أطفالهم
الرد : هذا الاتهام كسابقيه , أفقه ضيق جداً
يربط موجه الاتهام الحب و الزواج بإنجاب الأطفال , حسناً سأرد أولاً بسؤال :
ما هو موقفك من المثليين الذين لا يريدون أن يتبنوا أطفالاً ؟
هذا الرد كافي لتدمير الاتهام الرابع , لأن هناك مثليين لا يريدون تبني أطفال و لهم حرية ذلك و بالتالي اتهامه باطل في هذه الحالة
و نعود مجدداً لفتح قضية الإصابة بالعقم , حسب منطق موجه الاتهام الرابع فإن الأشخاص المصابين بالعقم هم طفيليون لا حق لهم بالزواج أو الحب , فهل يجب اضهادهم و منعهم من الزواج أو الحب ؟
خاتمة
كما ذكرنا , الفلسفة لا تقدم حلولاً , ببساطة : المثلية طبيعية لأن العلم يقول ذلك , لأن كل الدراسات تؤكد هذا , لأن الإنسانية لا تمنع شخصين من أن يحبا بعضهما
ترقبوا المزيد من الردود على الاتهامات حول المثلية
مدير المدونة : SAM
سوريا/اللاذقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق